الوطن سبورت | كيف صنع حسام حسن الإنجاز التاريخي؟.. 6 قرارات قادت مصر إلى دور الـ16

02:15 م | السبت 04 يوليو 2026
حسام حسن
كانت الجماهير المصرية تنتظر عندما تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر، رؤية فريق يمتلك شخصية مختلفة، يلعب بروح قتالية ولا يستسلم مهما كانت قوة المنافس.
وبعد أشهر من العمل، جاءت الإجابة في كأس العالم 2026، بعدما قاد «العميد» الفراعنة إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16، عقب الفوز على أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليكتب المنتخب المصري صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
لكن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سلسلة من القرارات الفنية والإدارية التي اتخذها حسام حسن منذ اليوم الأول.
منتخب مصر يعيد الشخصية القتالية للمنتخب

وأبرز ما ظهر على منتخب مصر في البطولة هو الروح، خاصة أن المنتخب لم يفقد ثقته بعد استقبال هدف التعادل أمام أستراليا، وواصل القتال حتى الدقيقة 120، قبل أن يسجل لاعبوه 4 ركلات ترجيح من أصل 4 بنسبة نجاح كاملة.
وعكس هذا المشهد شخصية مختلفة للمنتخب؛ إذ لم يعد يعتمد فقط على المهارة، بل أصبح يمتلك عقلية المنافس الذي يعرف كيف يفوز حتى في أصعب الظروف.
بناء فريق لا يعتمد على محمد صلاح وحده
وارتبط أداء منتخب مصر لسنوات طويلة بما يقدمه محمد صلاح، لكن في كأس العالم الحالية نجح حسام حسن في توزيع الأدوار داخل الملعب.
وظهر أكثر من لاعب بصورة مؤثرة، مثل إمام عاشور الذي سجل هدفًا حاسمًا، وهيثم حسن الذي منح المنتخب حلولًا هجومية مختلفة، إلى جانب الأداء المميز لمصطفى شوبير، ليصبح المنتخب أكثر تنوعًا وأقل اعتمادًا على لاعب واحد.
تنظيم دفاعي أعاد التوازن
رغم اللعب أمام منتخبات تمتلك قدرات هجومية كبيرة، وظهر المنتخب الوطني بتنظيم دفاعي واضح، مع تقارب الخطوط وتقليل المساحات بين اللاعبين.
وفي مباراة أستراليا، صمد الدفاع المصري لمدة 120 دقيقة، بينما جاء هدف المنافس بنيران صديقة، وليس نتيجة اختراق واضح للمنظومة الدفاعية، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي أداه الجهاز الفني طوال الفترة الماضية.
الجرأة في منح الفرصة للوجوه الجديدة

من أهم قرارات حسام حسن، الاعتماد على عناصر شابة، ومنحها الثقة في بطولة بحجم كأس العالم.
أثبت مصطفى شوبير أحقيته بالمشاركة، وقدم هيثم حسن نفسه كأحد أبرز اكتشافات المنتخب في البطولة، بينما لعب أكثر من عنصر دورًا مهمًا، وعلى رأسهم مصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم، وأسماء أخرى لم تشارك في المونديال مثل إسلام عيسى.
قراءة المباريات والتعامل مع التفاصيل
في مباريات خروج المغلوب، لا يفوز دائمًا الفريق الأكثر استحواذًا، بل الأكثر قدرة على إدارة التفاصيل.
نجح حسام حسن في إدارة مواجهة أستراليا بهدوء، ولم يندفع هجوميًا بعد التقدم، كما تعامل مع الأشواط الإضافية بحسابات دقيقة للحفاظ على اللياقة والتركيز، قبل أن يحسم اللقاء بركلات الترجيح، التي دخلها اللاعبون بثقة كبيرة.
استعادة ثقة الجماهير
منذ بداية البطولة، عاد الالتفاف الجماهيري حول المنتخب، بعدما شعر المشجعون أن الفريق يقاتل في كل كرة، وهو ما انعكس في الاحتفالات الكبيرة داخل مصر وخارجها بعد التأهل.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




