رياضة عالمية

سبورت: محمد صلاح يضع نفسه في موقف محرج قبل مباراة وداعه مع ليفربول

سلطت صحيفة “سبورت” الإسبانية الضوء على الضجة التي تسبب بها النجم المصري محمد صلاح من جديد داخل أروقة ليفربول بسبب البيان الناري الذي أدلى به قبل أيام قليلة.

وتعرض ليفربول للهزيمة على يد أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدفين، يوم الجمعة الماضي، في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، ولم يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا حتى الآن.

وفي اليوم التالي، أصدر محمد صلاح بيانًا قويًا عبر حساباته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، انتقد خلالها أسلوب لعب ليفربول وابتعاد الفريق عن هويته المعتادة، وهو ما ما اعتبره الكثيرون هجومًا على آرني سلوت.



وقالت صحيفة “سبورت” الإسبانية: “سيخوض محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول يوم الأحد المقبل، ستُقام مراسم الوداع على ملعب أنفيلد، وما كان من المفترض أن يكون تكريمًا واحتفالًا مهيبًا قد يتحول إلى موقف محرج، له وللجماهير على حد سواء”.

وأضافت: “لقد تعرض اللاعب المصري لانتقادات من بعض أساطير كرة القدم الإنجليزية بسبب تصريحاته التي أدلى بها عقب هزيمة الأسبوع الماضي أمام أستون فيلا، وقد شكك في منشوره علنًا في أسلوب اللعب الذي يتبعه المدرب آرني سلوت”.

اقرأ أيضًا.. روي كين عن تصريحات محمد صلاح: لو كنت مكان سلوت لفعلت ذلك الأمر

وواصلت: “انتشرت الانتقادات الموجهة للمهاجم من مختلف أنحاء البلاد، وقد صرّح أسطورة ليفربول، جيمي كاراجر، لشبكة سكاي سبورتس بأنه لم يكن متفاجئًا بموقف صلاح، وقارنه بكريستيانو رونالدو (قلت ذلك قبل نهاية الموسم، سيفجر قنبلة أخرى، كما فعل رونالدو عندما غادر مانشستر يونايتد، ظننت أن ذلك سيحدث بعد انتهاء الموسم، بعد رحيله، لكنني كنت مخطئًا، قبل عامين، وصفته بالأنانية في مقابلة، وما زلت أعتقد ذلك، أمام ليفربول أسبوع حاسم، فهم لم يتأهلوا لدوري أبطال أوروبا بعد، والأهم هو نادي ليفربول وليس نادي محمد صلاح)”.

واستكملت: “في الوقت نفسه، اعتبر أسطورة ليفربول الآخر، ستيفن جيرارد، كلماته انعكاسًا للانقسام في غرفة الملابس وفقدان الفريق لهويته تحت قيادة سلوت، في حين صرّح اللاعب السابق جاري نيفيل بأن إهانة المدرب علنًا أمر غير مقبول في أي ناد كبير (لقد فجر قنبلة والآن يرحل ببساطة، مو غير سعيد هناك، الوضع لا يبدو جيدًا، لو كنت لاعبًا في مانشستر يونايتد، لغضبت بشدة، لكن لا يمكنك إسكات لاعب بمكانته وشخصيته، إذا كان لديه ما يقوله، فسيقوله، وفي أسوأ الأوقات، كان تعليقه له دلالة، آرني سلوت لن يكون مسرورًا، لكن كل ما يريده هو إكمال الموسم والمضي قدمًا والتخلص من اللاعبين الذين لن يبقوا، وإعادة بناء الفريق)”.

واسترسلت: “كما وصف واين روني صلاح بأنه أناني وطالب باستبعاده من تشكيلة الفريق أمام برينتفورد (إنه لأمر محزن، بعد كل ما حققه مع ليفربول، أعتقد أن صلاح يحاول استعادة مكانته بعد موسم سيء للغاية، لقد كان أنانيًا جدًا، ليس هذا هو الوقت المناسب لتوجيه انتقادات أخرى لسلوت، إنه يريد لعب كرة قدم سريعة وقوية، أي أنه يريد أسلوب كلوب، الآن لا أعتقد أن محمد صلاح قادر على الاستمرار في لعب هذا النوع من كرة القدم، أعتقد أن ساقيه لم تعد قادرة على تحمل هذه السرعة والكثافة)”.

وأفادت: “كما أكد روني في تصريحاته (لو كنت مكان آرني سلوت، لما سمحت له حتى بدخول الملعب في المباراة الأخيرة، حدث لي نفس الشيء مع أليكس فيرجسون، اختلفنا في الرأي، فاستبعدني من مباراته الأخيرة في أولد ترافورد، لا يمكنك أن تهين شخصًا علنًا مرتين وتفلت من العقاب، لو كنت مكان سلوت، لقلت له لا تقترب من الملعب يوم السبت، أشك في أنه سيفعل، لكن عليه أن يفعل)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى