الوطن سبورت | 6 نجوم عرب انفجرت موهبتهم في كأس العالم.. أبرزهم إمام عاشور

11:44 ص | الثلاثاء 23 يونيو 2026
منتخب الجزائر
لم تكن المشاركة العربية في أول جولتين من نهائيات كأس العالم 2026، مجرد حضور شرفي، بل تحولت إلى منصة لفرض واقع فني، لغة الأرقام فيه هي من تحكم.
ومن خلال قراءة تحليلية دقيقة للأداء الفعلي على أرض الملعب، نجح 6 نجوم عرب في تجاوز العاطفة الجماهيرية، وتثبيت أقدامهم كأوراق استراتيجية لا غنى عنها في حسابات مدربيهم، وعكسوا تطورا كبيرا في قراءة المباريات والتحكم في ريتم المواجهات الكبرى.
أبرز النجوم العرب الذين اكتشفوا أنفسهم في المونديال
إمام عاشور (منتخب مصر)
شهدت المشاركة المصرية تحولات جذرية في الجرأة الهجومية واللعب المباشر، وهو ما جسده إمام عاشور بأداء بطولي في مواجهة المنتخب البلجيكي، وبتتويج مجهوده بهدف صاروخي مذهل، انضم اللاعب لقائمة تاريخية ضيقة، ليصبح رابع لاعب مصري يسجل في تاريخ المونديال.
وكان اختيار «عاشور» كأفضل لاعب في تلك المباراة، تتويجا لحضوره البدني الطاغي وتمركزه المتقدم الذي أربك الدفاع البلجيكي، ووفر للمنتخب حلولا دائمة عبر الاختراق المستمر والتسديد من مسافات بعيدة.
ولم يتوقف التألق هنا، فقد كان مفتاح عودة المنتخب المصري أمام نيوزيلندا في الشوط الثاني بالجولة الثانية، بتحركات واعية وسرعة تصرف كبيرة في لقطات مختلفة.
مصطفى زيكو (منتخب مصر)
سطر مصطفى زيكو قصة نجاح ملهمة، فبعدما كان بعيدا عن الحسابات، وجد نفسه يقود «الفراعنة» لتحقيق أول انتصار مونديالي تاريخي على حساب نيوزيلندا.
ولم يكتفِ «زيكو» بإحراز هدف التعادل برأسية متقنة، بل واصل تألقه ليصنع الهدف الثاني لمحمد صلاح، محققا إنجازا غير مسبوق كأول لاعب مصري يسجل ويصنع في مباراة واحدة بكأس العالم، وبدقة تمرير بلغت 72%، أثبت أنه عنصر حيوي في ربط خطوط التحول الهجومي السريع بفعالية قصوى في الثلث الأخير.
إسماعيل صيباري (المنتخب المغربي)
تجلت الفاعلية الهجومية في أبهى صورها، عبر النجم الشاب إسماعيل صيباري، الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، بتسجيله أسرع هدف في النسخة الحالية من المونديال، وأسرع هدف عربي على الإطلاق في تاريخ البطولة، بعدما هز شباك الحارس الإسكتلندي أنجوس جان، في الثانية 71 من اللقاء.
وجاء هذا الرقم الاستثنائي انعكاسا لقدرة «صيباري» الفائقة على استغلال الثغرات المبكرة، وسرعته في كسر التكتلات الدفاعية، ليصبح أول لاعب مغربي وثاني لاعب أفريقي تاريخيا، يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم، ليثبت أنه أحد أبرز الأسلحة التكتيكية في إرباك الخصوم.
أيوب بوعدي (المنتخب المغربي)
برز اسم لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، كظاهرة استثنائية في ضبط الإيقاع والتحكم في مجريات اللعب؛ إذ قدم اللاعب البالغ من العمر 18 عاما فقط أداءً ذهنياً يفوق عمره أمام نجوم المنتخب البرازيلي، وامتد أمام إسكتلندا بالروعة نفسها.
وأمام البرازيل، حقق بوعدي أرقاما مذهلة بلمسه الكرة 87 مرة وتمريره 60 تمريرة صحيحة، بدقة بلغت 91%، وهو ما يعكس ثقة هائلة في بناء اللعب تحت الضغط.
في حين ترجم دوره الدفاعي المبهر باستعادته الكرة 11 مرة، دون التعرض لأي مراوغة ناجحة، ليبرز ذكاءه المكاني وعمقه التحليلي في قراءة الملعب وإحباط التحولات الهجومية.
مهند أبو طه (المنتخب الأردني)
برز مهند أبو طه كأحد الأوراق التكتيكية الرابحة؛ إذ قدم أداءً متوازناً بين الواجبات الدفاعية والهجومية.
وأظهر «أبو طه» نشاطا كبيرا في الملعب أمام النمسا والجزائر، وأمام «الأخير» لمس الكرة 56 مرة، مع دقة تمرير بلغت 70%، وقدم تمريرتين خطيرتين.
وعلى الصعيد الدفاعي، كان سدا منيعا بتسجيله 15 مساهمة دفاعية، واسترداده للكرة 12 مرة، وتفوقه في 9 مواجهات أرضية، ما يعكس قدرته الفائقة على التحول السريع وربط الخطوط تحت الضغط.
رامي بن سبعيني (المنتخب الجزائري)
شكل رامي بن سبعيني ركيزة أساسية في الخط الخلفي، مقدما مستويات استثنائية أمام الأردن تحديدا، رغم البداية المتعثرة نوعًا ما أمام الأرجنتين.
وتجلى تأثيره في بناء اللعب من الخلف عبر لمسه الكرة 98 مرة، وتحقيقه دقة تمرير مذهلة بلغت 87%، ولم يكتفِ بالتمرير، بل ساهم بقوة في التقدم الهجومي بحمل الكرة لمسافة إجمالية بلغت 257 مترا، ودفاعيا أثبت صلابته بتقديم 13 مساهمة دفاعية، والفوز في 8 مواجهات أرضية، واستعادة الكرة 7 مرات، ما يؤكد دوره القيادي كصمام أمان دفاعي ومحرك فعال للتحولات.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




