رياضة عالمية

الوطن سبورت | ميسي ومبابي.. من يفوز في صراع أرقام كأس العالم التاريخية؟





11:06 م | الإثنين 22 يونيو 2026

ميسي ومبابي.. من يفوز في صراع أرقام كأس العالم التاريخية؟

ميسي ومبابي

لم يكن كأس العالم يومًا مجرد بطولة، بل كان دائمًا المسرح الذي تُصنع عليه الأساطير وتُولد فيه اللحظات الخالدة، وفي مونديال 2026، لا تبدو المنافسة على اللقب فقط، بل على من يكتب الفصل الجديد في تاريخ كرة القدم.

رحلة ليونيل ميسي

جاءت رحلة ليونيل ميسي في كأس العالم مختلفة عن الصورة التي عرفها الجمهور مع الأندية، لم تكن قصة نجاح سريعة، بل رحلة طويلة من الضغوط والتشكيك والأسئلة المستمرة حول قدرته على تكرار نجاحاته الدولية.

في نسخة 2006 ظهر كموهبة شابة داخل منتخب مليء بالنجوم، ثم قدم مستويات فردية مميزة في جنوب أفريقيا 2010 دون الوصول إلى الإنجاز الجماعي، قبل أن يقترب بشدة من المجد في مونديال 2014 عندما قاد الأرجنتين إلى النهائي وخسر أمام ألمانيا، أما في 2018 فعاش واحدة من أصعب محطاته على المستوى الدولي.

لكن جاءت نسخة قطر 2022 لتغيّر كل شيء؛ لم يحقق ميسي اللقب فقط، بل أنهى سنوات طويلة من الجدل وقاد الأرجنتين إلى التتويج العالمي، ليغلق ملفًا ظل مفتوحًا طوال مسيرته ويضيف الإنجاز الأكبر إلى سجله.

وفي النسخة الحالية المقامة في أمريكا الشمالية، يواصل النجم الأرجنتيني كتابة فصول جديدة من مسيرته، مؤكدًا أن حضوره في المشهد العالمي لا يرتبط بالعمر، بل بالقدرة على الاستمرار وصناعة التأثير في أكبر بطولة كروية على الإطلاق ،حيث في المباراة الافتتاحية سجل هاتريك ضد الجزائر ، وفي مباراة النمسا سجل هدفين واصبح الهداف التاريخي للمونديال بـ18 هدفا.

وفي الوقت الذي كان فيه العالم يترقب الفصل الأخير من حقبة ميسي، ظهر اسم جديد قلب ترتيب المشهد مبكرًا وهو كيليان مبابي.

تألق كيليان مبابي وصراع ميسي

الفرنسي لم يدخل كأس العالم باعتبارها محطة للتعلم أو اكتساب الخبرة بل لإثبات نفسه، منذ ظهوره اللافت في نسخة 2018، فرض نفسه كأحد أبرز نجوم البطولة، واستمر في تسجيل الأهداف وصناعة الفارق حتى أصبح مرشحًا حقيقيًا لمطاردة الأرقام التاريخية التي احتاج غيره سنوات طويلة للوصول إليها، حيث سجل في ثلاث نسخ متتالية 14 هدفا ويبتعد عنه ميسي بـ4 أهداف.

ما يميز مبابي ليس فقط أرقامه، بل إحساسه الدائم بأن لحظات البطولة الكبرى خُلقت له، وهو ما يجعل كثيرين يرون فيه اللاعب الأقرب لقيادة كرة القدم عالميًا خلال السنوات المقبلة.

وعلى هامش هذا التحول التاريخي، يبقى اسم كريستيانو رونالدو حاضرًا كجزء لا يمكن فصله عن عصر كامل حيث سجل 8 أهداف، وسجل في 5 نسخ متتالية، البرتغالي الذي امتدت رحلته المونديالية عبر عدة نسخ منذ 2006، يواصل الظهور في البطولة الحالية محافظًا على حضوره الاستثنائي وشغفه بالمنافسة، ليبقى مع ميسي أحد أبرز وجوه الجيل الذي أعاد تعريف معنى الاستمرارية والهيمنة الفردية.

قد لا تكون كأس العالم 2026 مجرد بطولة جديدة، بل لحظة انتقال واضحة بين عصرين، عصر صنعه ميسي ورونالدو، وعصر جديد يحاول كيليان مبابي أن يضع عليه توقيعه الخاص.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى